الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٧٢ما أُحِلّ فيه أخذ الأجرة ومالا أُحِلّ
وتما يسي
سفرت تناظر أختها العذراء ومن السفور محامدُ وسَناءُ سفرت فأذهِلَت الوُجودَ وأُدهِشت من حُسنها وجمالها الحوراء ما كُلُّ سافِرةٍ تُمس بناقد أعليك يعزبُ وَجُهها الوضاء لا تخجلي بنتَ البَيانِ وناظري أترابَ حُسنِكِ فالجمالُ عَلاء تيهاً على عَرشِ الهُدى بلقيس تَقدُمُ زَفَّها العلياء هذا البيان وذي رياض فُنُونِهِ أنتِ المليكة فيه كيف تشاء شرفتِ نورتِ الوُجُودَ بطلعة سجدت لها من برجها الجوزاء أنا ماثِلُ بِيَدي أقلامي الأولى فلتامُري أمر الملوكِ مَضاء نِلتُ السَّعادةَ أن أرى لَكِ كاتباً شرفاً تُحمّلُني الهوى الحسناء فتبسمت تُهدي السَّلام تَحِيَّةٌ بِفَم عليه اللولو اللألاء أنا جئتُ أُنشِيءُ لِلأجُورِ مدارِساً حَظِّ النهى من صَفَها الإصغاء قد نُظمت لِلطَّالبين دروسهم وبها أتى الإيحاء والأنباء وعُيونُ رَبِّكَ حارسات نظامِها أن لا تنالَ صُفُوفَها الضوضاء لا أجرةً تغشى الجدال ولا المرا قد حُرمَت إِنَّ الحرام وباءُ وسباق خيل والسهام فجوّزا وكذاك من إبل إذا ما شاءوا وتسابق الرجلين جاز وسابقت بهما النبي الزوجة الشماء قطعُ السُّيوفِ أو الخناجر حرمُوا بهما الرهان محرم وبلاء والنقل للشيء الثقيل وحَمْلُهُ أكلُ وشُربُ كُلُّ ذاك هباء