الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٧٥

الأمور المبنيّة على عقدِ الأجرة

على أوتار شدوك قد أجابا يراعي وامتطى فيك الصعابا ونادى للبيان جوادَ سَبقِ لِيُحْسِنَ بَين جنبيك الجوابا إذا ما المرء لم يُحسِن صَنِيعاً تَجرَّعَ من حواشيه العتابا ومَنْ رَكبَ الخطا عمداً تردى مُهاناً واحتسى بعد العقابا ومن يَهدِ الإله سما سَعِيداً ونال مُرامَهُ وحلا خطابا أيا حرفاً لمغنى جئتُ أسعى لأبني منك للمعنى قبابا وهانا قد حملت لذا يراعي بعون الله كم نطح السَّحابا ومَنْ يَكُن الإلهُ لَهُ نَصِيراً فلا يخش الثراء ولا الشهابا وأحكام الإجارةِ مِثلُ بَيع ومن يُسقِطْ لِشَرط ما أصابا وفي مستأجر بُنيانَ بَيتٍ يُلزم تمهُ إن ضل بابا وليس له بلا تم أجُورُ إذا عقدوا التمام له نصابا وإن رَغِبَ المؤكلُ فِي رُجُوع فَدَفَعِهُ الأجور ولا ذهابا وبعضُ قال أيهما تمطى إلى التأخير كان له مئآبا وَقدَرَتِ العُدولُ لما بناه ويدفعُ حَقَّهُ ثَمَناً مُجابا وفي مستأجر بيتاً لعام فقبل العام لم يُلزَمُ غِيابا ولو مكريه أولى البيت بيعاً فيبقى المكتري فيه ارتسابا وَبَعضُ أخرجُوهُ وماتولى هو الأولى أراه هنا صوابا وذا مَثَلُ فقس فيهِ سِواه قصد الصواب أتى اللُّبابا

ومن

- Yo-

1