الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

فالجعل تأجيرُ لِنَيل منافع مع ثمّها تتكامل الأنواء

أما الإجارة أن تنال تقودها بحساب ما باشرت كان جزاء كالهدم للجدارن أو غرس يُرى لِلنَّخل والأشجارِ حَيثُ يُشاء أما ركوبُ الجَوّ تبغي مِصرَنا جَعَلُ ودُونِ المصر لا إعطاء مثلانِ كُلُّ مُمطَرُ يُمزوُنهِ نوعاً ثقاسُ هنا به الأشياء وهنا جوادي قد تهممَ قائِلاً حسبي من الميدان يافقهاءُ وخُذوا بنا نحو استراحة فارس حتى يَعوُدَ نشاطنا المضاءُ ولدتي أمر قد بُني لإجارنا في عقده تتزاحم العُلماء سَرومُهُ وَاللَّهُ عَونُ مَسيرنا في حلبة قادت مداها الباء وعلى النبي صلاتنا وسَلامُنا ما سَبَّحت رَبَّ السَّما ورقاء

48

- 74 -