الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

مقالہ مياں

تال العالم ما طرأ على عقد الأجرة

شجانا الصدحُ يا أُختَ السراة فهاتي الأغنياتِ المُشجِياتِ فما قَلبُ الفتى حجراً فيقسو وإحساس الأديب سمو ذات أنا لكِ مُوصِلَّى الفَنّ شدواً وقاض كم درى بالمشكلات وما خلق الزمانُ سوى بلايا ولولاها أطاحوا بالقضاة ولكنَّ الشريعةَ فَصلُ عَدلٍ وعَدلُ دُونها في الهاويات رجال الشرع لو قُلُوا شُمُوسُ على رغم اللّيالي الظَّالِمات مجالسهم حدائِقُ من رَشَادِ قُطُوفُ هُدَى تُقدَّمُ عن فهاتي ما طرا لك وانثريه أخالُ لديك بعض الأسلات

هداة

أريحي في خمائِلهم جناحاً لِيَحمل من عبير الأجوباتِ

فهاك لما طرا من بَعدِ عَقد على مستأجر نجل السراة فإن شربَ الأَجِيرُ كُؤوسَ مَوتِ ونال تقوُدَ بُنيانِ الكُمَات فخير وارثاً إن شآءَ يُكمِلُ والإِرَدَّ للباقي المواتي ويُكمل صحبُهُ البُنيان يوماً ويَبرأُ مَنْ تَوسَّدَ للفلاة كذلك إن مُؤَجَرُهُ تُوفي فَخِيّر وارثيه بذي الصفات وبَعضُ قال ليس لهم خِيَارُ ولكن للأجير أخى السمات وقد ضَمنَ الأجير إذا تعدى والإلم يخف من لأيمات وإن يتلف عَليهِ بلا تعد فخلفُ والخلاص أرى يواتي

جاء في من النيل

ص

173

-