الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٧٨فإن تك كالأمانة لم يُضَمَّنُ ويُعفى إن تكن كالعاريات وذاك كأخذ ثور من سَعِيدٍ لِزَجر من طولى دار البداة فضل عليه أو وافاه كسرُ بلا تقديمه للكاسرات وإن سَيَّارَةُ أُخذَتْ لِفَنجا من - الفيحا (1) وسار إلى الجناة (2) فذلكم تعد دُونَ شَكٍّ ويَضمِنُ ثُمَّ عن ذي التعديات ويَلْزَمُهُ الكَراءُ لدى ضمان لما قد نالها من ذي الجهات وبَعضُ بالضمَانِ يَرى اكتفاء وذا حَسنُ أراه لدى ثقات وراع لم يُقصر لا ضَمَانُ وحَارِسُ مالنا من كُل عات ويَضمنُ مَنْ رَعَى افسادَ زَرع من الأغنام ما بين الرعاة وإن غلب المنامُ عَليهِ عُوفي من التضمين من تخريب شاة وإِن يَكُ نامَ مُضطَجِعاً ضمانُ كذلك قاعداً في ذي الفلاة ونوم قيامه بالعفو وافى وذا عُذرُ بِدُونِ تَعلَّلاتِ ومِنْ غَرقِ السَّفينةِ لا ضَمَانُ إذا ما ضاع مجرى الماخرات وإن عُمّا لها جهلوا سُراها فيضمن تالفُ دُونَ التفات سواء كان من نفس ومَالٍ وجَهلُ المَرءِ شَرُّ السَّيِّئات وفي الطوفانِ بَعضُ لم يُضمِّنْ ولو ضَلَّ الطريق إلى جهات وإني لا أبعدُهُ ضماناً بتضيع الطريق لزاخرات وحد ألواحها واسبخ عليها إذا انكسرت وصارت للشتات وإن وافيتَ بَراً رُدَّ لَوحاً إلى أربابها في النائبات
(1) و (2) فنجا والجناة بلدان من عمان في وادي سمائل
- YA-