الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

والبعضُ جَوّز إن رأى فيها المصالح تنبعث والشافعي ومالك

ـكُ نظرا شُرُوطَهُما تُجث وبها القراض قد التوى في بطله تحتَ الحدث وأبو حَنِيفةً قد رآى يمضي وأحمد ما ارتبث (3) وفتي حزام (4) قد رُوي قد كان يَشرطُ إن بعث ومُقارِضُ لسواه قد دَفعَ القِراضَ فقد نكث وإذا المُقارِضُ قد أبـ بيعاً وعامِلُهُ بحث فعلى المُقارِض تَمُّهُ وبذاك أحمد قد ألث ي ـى يَقولُه وأراهُ أولى إن حدث وأخرُ التُقود إذا يشا منه الشرا لا يندعث وكذاك إن بيعاً هوى فالبيعُ ثمَّ وما انطمث ومُكَرَّهُ لدى مالك وأبرُ حَنِيفَةَ ما دأث (ه) ـازه إن لم يكن غَينُ شعث (6)

والشافع

والشافع

والسالمي رمى بِهِ من تَحتِ حضر وانديث (7) ويد المُضارب مالها من أجرة فيما حرث أما إذا أكرى لها سيارة فالأجر لَث وإذا غَدوت مُضارباً لاثنين جَمعُهما انحست (8) وإذا هُما أَذِنَا هُنا قل لا جُناحَ ولا عشت وإذا أخذت دَراهِماً واللصُّ فيها قد عبث (3) ما احتبس (4) حكيم بن حزام (5) أي ما دنسه والمراد ما خالفه (6) انتشر (7) أي دخل في الدمثه وهو المكان اللين من اثر الوادي. (8) انقطع وبطل