الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٨٥شركة العنان
أنادتك من نحو الحياةِ الحوائِجُ وَشَطَّت إلى وَصل المرام المناهج وشوغلت في ذا من مُواصَلَةِ السُّرى وماكُل سار باركته المدارج وإنك لو تلوى العنانَ عن المدى لويتَ بِكُوخ ضيعته المباهج تَعيتُ بهِ التكباءُ تَحتَ صَغِيرها مداخِلُهُ مَفتوحة والمخارج ولم يَأوه الإمن البوم أعورُ وللذَّئِبِ مَكسُورُ ولليأس دارج وقد كان بيتاً بُرجُهُ ناطحَ السّما أطاح به الإهمال مِمّا يُزاعج حَياتُكَ بَيتُ إِن تَعهدتَ شائهُ يُسترك أولا فالعرا والمزاعجُ وما العيش إلا المالُ إن جاء سَيُهُ حلالاً وإلا العار ثم الهرآئج (1) وما المالُ إن ما استثمرته مَصالِحُ بزاك ولو كالبحر هاجت هوائج ومَنْ عاش كلا لليالي وللورى جفته الأماني لا الهموم الهمالج (2) وأنكره الإخوانُ حتَّى حَبِيبُهُ وأُمُّ حَنونُ تيمتها الغنائج ومَن يكتسب يُكرم ويحفظ عِرَينَهُ وصافحه نجمُ السُّها والوجآئِج (3) وللكسب أنواع فأياً ترى بِهِ صلاحاً حلالاً باركتك النتائج وإن كُنتَ لم تسطع فشارك أخاً سما أميناً عليه للعفاف مناسج حذار بأن تُسقى الحرام فانّه سَعِيرُ ومن يقوى سعيراً تواهج إليك تسمى بالعنانِ شراكَةُ تَسلَّم عليها ريحتك الهوادج فشارك لزيد في التجارة أو سوى وكُلُّ له شَطْرُ جفاه التهاوج
جاء في 7 من الإيضاح ص 40 (1) الفتن (2) المذلة (3) النعائم