الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٨٨

شركة المفاوضة والأبدان

لبي هواك متيّماً وأشاحا بسوى نداك مُغرّداً صداحا ياحاء أنتِ من الحوائج حاجتي لِمَ لا وأنتِ وما برحتِ الرّاحا راحُ الحُرُوفِ وَرَبِّ من خلقَ السَّمَا فَوقَ الحُروفِ صَبَابةً وصلاحا أنا لا أفاوض في محبتها السوى إلا بناني كاتباً فضاحا ليتي أعيش على المغالي تآئِها أوحى المعاني والها طماحا ليتي عرفتُكِ قبل أن يُسقى فمي بالمَهدِ شهداً سائغاً وقراحا ليتي تكونُ خواتمي يَومَ الفَنا قلماً يخط حُروفَهُ مِصباحا ياحاءُ آن بأن أُبادِ لَكِ المُنى شَجاً وأُرسل مُهجتي مفتاحا فَتَهيَّيء ألقي إليكِ رِسالتي علماً شريفاً بالهدى وضاحا وتوشحي حُلَلَ البَها مَرمُوقَةً بَينَ التَّرائب لا اجتَنحَتِ جُناحا مُدّي يَديكِ مُفاوَضَاتِ بَينا شركاء لسنا نقرب الأطلاحا ذا ما ملكت لديكِ من أصل ومِنْ ربح خذيه وتاجري مفتاحا (1) وكُلي هَنِيئاً والبسي وَتَزَّيني مِمَّا هَويتِ مُحلَّلاً وصلاحا وكذا يداي على رياشك جالتا شركاء نَرجُو أن نضم فلاحا ذا مَذهَبُ الشَّيخ الربيع وَغَيرِهِ جَعَلَ التفاوض يقتفي الأرباحا وكذا الهدايا للقوابِ فَينَنا نِصفان تَغدو ثُم لا نتلاحي أمّا الصَّداقُ وإرتُنا ودياتُنَا وعَطيّةُ كُلُّ له ما لاحا

جاء في 7 من الإيضاح ص 40.

(1) إسم مجرد لرجل.

- 88 -