الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٩١

القسمة

أقبلت نحو كم بِكُلِّ شُموخ بِنتُ مَعْنَى تَأبَى مَسِيسَ الرُّضِوح قد تحلّت من المعاني عُقوداً كم بِهَا ثاهَ من فتى وشيوخ إيه ياحرفُ أنت حَرفُ تسامى عن حُروف تأوي لأسر الفخوخ أنت لولاك لن يكونَ كلامُ مِنكِ يُينَى الكلام دون لخيخ (1) ذا هو الخفضُ جئتهُ وهو رَفعُ في رضى الله لا لكبر فسيخ حَطَّمَ اللهُ أَنفَ كُلّ عُتُلّ ظالم الناس فاسق ذي شموخ أيُّهَا الخَاءُ ذِي حَضيرةُ عِلم فاحكميها وفي رباها أنيخي وتَبَنَّي لها لِدَرس مُفيدٍ لَقَنِيهِ المَلأ بِكُلِّ رُسوخ قِسمةُ الشَّيءِ بَينَ قَومٍ وقَوم طالبت حُكمها بلا تلخيخ قسمت هذه ثلاثا مهايا والمراضات واقتراعُ الشروخ (2) فالمهايا كَخِدمَةِ العَبدِ شهراً عِندَ زَيدٍ وآخر لشيوخ وكذا الدارُ يرتقيها سَعِيدُ طُولَ عام وآخرٍ لسِنُوخي (3)

وإذا قال محذ كراهُ لِعام وسواه تأجِيرُهُ للتّنُو قال ذُو السَّلِكِ لا يُحلَّل هذا وكذا الحكم في العَبيدِ الصُّنُوخ (4) والتراضي فقسمةُ دون حكم واقتراع بدونما

تفسي

جاء في 2 من بداية المجتهد ص 261 وجاء في 10 من النيل ص 479 (1) التباس (2) أولاد الابل والمراد بها المثل لغيرها (3) رجل سنوخي نسبة لسنوخ مكان

بخراسان

(4) عظيمو الجثة

-91 -