الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

كالصائغين تعاقدا أن يقسما ما يكسبان مُحَلَّلاً فيحا وكذاك نجارانِ أو ما شابها حَلّ الجميع لدى أولاء وفاحا ياحاءُ مالك لم تقولي لي كَفى أشجاكِ شدوي يُنعِشُ الأرواحا أنا في هواك مُتيّم فلتأمُري أمرُ الحَبيبِ مُقَدَّسُ إن لاحا أنا ما اعتذرتُ ولَستُ أسمعُ لائمي لكن بناني شاء أن يرتاحا وإذا تناولَ قَلبُ فارس حَلبة من راحة وَجدَ النشاط جماحا والآن تسألني لنظرة مُنصف خاء الخشوع لكي تنال فلاحا وتَودُّ تُضفي عَطفَها في قسمة لشراكة عُلِمتَ تودُّ مَراحا تهمي عليها عينُ واكفِ مُزنةٍ من ذي السماء تُبارك الأفراحا وتُوزِّعُ المسك الذكي مُختماً في بُردِ أحمدَ غُدوةً ورواحا

47

- 90 -