الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

الرَّهن وقبضُهُ وصِفَتُهُ

فدى لك ما عانيت سراً وان جهرا كفاك فخاراً ما تحملته صبرا فلا يُعرف الإنسانُ إلا إذا ابتلي فاما بدا زيفاً واما بدا درا وليس الليالي غير مصفاة أهلها ومُختبراً يُبدى المساوي والفخرا وليس كأغلال الرّهانِ إهانَةٌ وذُلُّ يعانيه الكريم له أسرا تطوَّقتَ من رَبِّ الأيادي لِمَنَّةٍ ومَالُكَ تَحتَ الغُل كم يشتكي القهرا ولاهم إلا الدِّينُ لو من مُصاحِب فكم صاحِب أولى مَودَّتكَ الكُفرا ترى الضيف يأتي البيت والبيتُ فارغ هنا تتمنى الموت يُدخلك القبرا تمر على قوم سباك وِدادُ هُمْ إِذا بِهِمُ قد بَدَّلُوا عُرفَهم نكرا ولا مُوك في جُودٍ عليهم رياشه وقالوا أخو التبذير يستوجب الفقرا وقد زيّفوا زوراً عليك مَساوِياً وقد كُنتَ قَبلَ الفَقرِ عندهم بَرا هنا تتجلى للبيب حقائق ولا منكرُ في تَمةِ المُسفِر البدرا فياراء هاتي للرهانِ قلائِداً مُنظَّمةً تسبي النُّهى تُخجلُ النَّثرا فرهنك في القرآنِ جاءَ مُهلهلاً وسُنَّةُ طه أتحفت ثَوبَهُ عِطرا وذاك كأن تعطى أخا الذين خنجراً إلى أن تَرُدَّ الدَّينَ إذ تلمسُ اليُسرا وذاك ضمان خوف إتلافِ مَالِهِ كفى عن صُكُوك نظّمُوها لهم ثقرا وأركانه دَينُ وَمُرْتَهَنُ بِهِ وصاحِبُهُ والقَبْضُ مع ناقد يُدرى

جاء في 3 من شرح المسند ص 236 - وفي 2 من الكافي ص 138 وفي 5 من فتح الباري ص 340 وفي 3 من فقه السنة ص 151 وفي 7 من الإيضاح ص 149 وفي 2 من بداية المجتهد ص 268 وفي 11 من النيل ص

42

-94 -