الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

وإن يشترط يوماً هنا لضمانها أجيز وإنّ البطل عندي هو الأحرى ومن قال لِلدُّيانِ أكفلُ ماجداً لأحضره يوم الخميس لكم ظهرا

فان مات قبل الوعد ليس بضامن ويضَمِنُ إن لم يُوف من بَعدِه قسرا وإن غاب خلف البحر يلزم ضامناً وبعضُ يرى إلا الحضُورَ فلا جَبرا وإن شرطوا إحضاره أو تقوده هنا ألزموا أتي الحضورين إذ يطرا وفي قودٍ أو مثل حَدّ إذا بدت كفالتهم شمّر إلى هدمها ذمرا وفي مُنقل حَقًّا له عِندَ خالدٍ لِزَيدٍ يطالب أي ذين له أسرى وفي ضامنِ من غَيرِ أمرٍ تَبرُّعاً فيلزمه في ذا الوفآء ولا عُذرا وإن يَكُ رَبُّ الدِّينِ بَرَّأَ أَوّلاً تَلزَّمَها الثاني ولما يجد فرا وإن يك هذا مُفلساً دُونَ عِلمِهِ فذاك على ذي الحق عادَ ولا تكرا فهذى تسمى عندهم بحوالة فَحَاوِلْ لك الفِعل الجميلَ تَنل فخرا وثائق لا تنسى عُرى من عُهودها ومَنْ ينسَ عَهداً تُلفِ روضته قفرا هنا أن إمساكي أعِنَّةَ أشقري بِحَلبة رآء زان سباقها المسرى وأوسعُ ميدان وأيسرُ مَدرج فَمدرج راء كم غنتم بها مقرى ولكنني للزاي أعددتُ حَلبةً مُجلّيَةً إِن شَاءَ مَنْ أَنزَلَ القطرا أطوف بها عقدَ الرّهانِ وذا مدى رهانُ المُنى وُفِّقتِ يا حلبتي الظفرا وداعي مع شكُري يَفوحُ عَبِيرُهُ لِراءِ أباحت لي مُخدَّرةً عذرا فعانقتها والليلُ أرخي برُودَهُ على الكَونِ كُفراً فانجلى وجهها بدرا فضضت بها ختم الهناءِ مُمسكاً لحضرة طه خيرُ من بَلغَ الذكرا وآل وأصحاب شموس هدايةٍ وأسدُ وَعَى مَنْ أخلصوا السَّرِ والجهرا ومَنْ سارَ في آثارهم غير حائدٍ تَفوحُ صَلاةُ اللهِ فِي بُردهم عطرا

99

? 1. ? —