الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١١٩أحكام أخذ الشفعة أيضا في
أنا ذا أتيتُ ولن أكون غليظا فتفيء ظِلَّ السُّرورِ غليظا أنا قد شجتني منكِ صادِحةُ النُّهى فَوجدتُ قلبي بالغناء بهيظا (1) أنِّي لِقَلب شَفَّهُ وَترُ الهوى يَسطِيعُ عن وَتر الغناءِ جُحوظا (2) أنا قد أسرتُ ولي افتخارُ شامِخُ أني أسيرُكِ هل أرى محظوظا (3) لطف العواطف لم يزل يصطادني قسراً وقَسْرُ الحُبّ ليس جعيظا (4) قلمي نذرتُ ومُهجتي وصبابتي للوالهين ولن أرى محفوظا نبضات قلب الشعر الطفُ من صَبا وأرقُّ من ذيل الهناء مقيظا قولي فديتك وابسطي يُردَ الهَوى رَطباً أطرزُهُ الوفاء حفيظا كم خدرٍ كاعبة طرقتُ بيائها ثملى فابتُ مُوفّقاً مَحفُوظا وأنلتها ضَمَّ الحَبيبِ وَفَتَحَهُ وسكونه في خَفضِها مدوظا (ه) وإذا رايت لها افتزازَ مُدَلَّةٍ أسكنتُها القَلبَ الشَّجي دئيظا (6) وبعثتُ بُردتي العَفِيفَةَ فَوقَها بَينَ الثلوج وقاية تكميظا (7) أنا ما تحلقتُ سوى لِكُلِّ كَريمةٍ أبني المحامد لن أخال مظيظا (8) قولي فديتك إنني رَهنُ الوفا والناسُ تعرف لن أكون جئيظا أشجتك أحكام لأخذك شفعةً هاك اسمعيها والزمي المحفوظا بالفور تُدرك ما شفعتَ مُوفَّقاً وثلاثة الأيام قيل أديظا (1)
جاء في 11 من النيل ص 382
(1) مغلوبا (2) خروجاً (3) مطرودا (4) سَيّيء الخلق (5) فرحا. (6) مسرورا (7) مبتسماً (8) شديد الخلق (9) أنيل سعة
-
-