الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١١٨وعندي إن خافوا تَعْرُضَ كآئِدِ يَزِيدُ من الأَثَمانِ شَفّع ولا سخط ويَبعُ وكَيل ما به شفعةُ لَهُ فلا شفعةُ والبعضُ قال له شوط وفي مُشتر أرضاً بني مسجداً بها فليس بها من شفعة لو علا لغط وما باعه الحُكّام لا شفعةُ به إذا بالغوا مِثلَ الندا لم أقل قط وما لمريض شفعةً وإذا انبرى صَحِيحاً له إن شاءَ لم تثنه رقط وإن ستر الشاري وأخفى بُيُوعَهُ فَعِندَ صَحيح العلم شفعتا تسطو ورَدُّ سلام لا يَضُرُّ بِشفَعَةٍ وبحثك أيضاً شارياً ماله تخطو كذلكم استئذاننا لدخولنا على بَيْتِهِ حَتَّى نُشْفَعَ لاعبط (14) ويأخذُ غَلاتِ الذي هُوَ شَافِعُ وشاريه نال الخسر من شافع خطوا وبعضُ يرى غلاله وعناءَهُ لِشارٍ وما للشافعين هنا قسط وفي الباب كم بحث وبحث تركته مخافة تطويل وفي نثرنا البسط وللفقه أنوا إن تحدّرَ واحد تجلى لك الثاني بمنهمر يسطو هنا أيُّها الطَّاءُ المطاوع فاخري وقد آن لي عنك الترحلُ والشحط أنلتكِ ضماً لم يُقاربه خافِضُ وضَمُّ أخي الأشواقِ لَيسَ لَهُ قَط وإنى وإن باعدتُ عنكِ ولا جَفا ففي تحرك الميمون لي أبدا سمط وفي الشقة السفلى تعاليك لثمتي وفي الشفة العليا طواف ولا نقط وبينهما طنبتُ رُوحَ صبابتي فكيف هنا النسيان ما بيننا يخطو وذا بلبلُ الظَّاءِ الشَّجيّةِ هاجني إلى عرشها كي أستوي فاتحاً أسطو أبت لها أحكام صُورةِ أخذها لشفعتها حتى يعانقها الغبط (15) وداعاً إلى حِينٍ ورَبُّكَ حارسُ ومن يَحْرُسِ الرّحمنُ ما ناله ضغط
(14) لاهلاك على شفعته (15) الشرور.
114
- 118 -