الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

الحُكمُ في الشُّفعةِ

دعينا من مُحاوَرَةِ الدّفاع فما بالحي لو فكرتِ واع لقد نام الغبي وبات يصلى على أضلاعه سُمَّ الأفاعي ولو يدري هموماً مِلء قلبي لما آوى إلى وادي النزاع إذا وَلي الغَبِيُّ زِمام أمر تلاشى أمره بالإنصداع وأُدخِلَ كي تُثقِّفَهُ الليالي بِصَفَ البغا والضب راع إذا ما الجهل سادَ فلا غريبُ إِذا رَكِبَ الفتى سُوءَ الطَّباع وقيد كما يُقادُ الضّانُ يوماً إلى الجزار وهو بلا ارتياع يقبل كف ذابحه سُروراً بها السكين وهو كغير واع ومن جعل الزجاج له قُصورا أزج به كليماً للسباع دعينا أن نُعدّي ما يُؤآوي بصاحبه إلى شر السماع وهاتي ما عناك لعل عندي هناك وحولنا خير المراعي وإني قد سمعتُ شجاكِ حُكم عنى للشفعة العصما لواع إليك الحكم في نسج بديع تحلى بالجواهر لا الرقاع فلا يُشرى بِنَفْطِ الكون يوماً ولا ينخى الوراثة من مُطَاع هو العِلمُ الشريف ومن تَحلّى بِهِ شكر الإله بلا خداع أصيخي لن أُفَوتَكِ الأماني عسانا نجتني خير انتفاع فَزيدُ قال بعث المال نقداً بألف والشُّهودُ هنا سواع أيقبلُ قَولُهُ أم قَولُ شار أرى الثاني مَعَ القسم المذاع

جاء في 11 من النيل ص 430

- ITI-