الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

ما تصح فيه الهبة ومالا تصح

صُنوُفُ ثَوبُها أبداً نظيفُ جَمِيلُ في محاسنه ظريف إليه تهافت العُشاق سعياً به للمكرمات علا وجيف إذا فُتِحَ الجَمِيلُ لدى لبيب فلا تثنيه صُورُ) أو تُنوف (2) وذُو الإحسانِ أَيَّا كان جنساً فَعِندَ النَّاسِ مَنصُبُهُ شَرِيف لقد جُبلَت قُلوبُ النَّاسِ حُبًّا لمن حسناتهم براً تنوف وكم من تمرةٍ أخذت كريماً إلى الفردوس طاب له حفيف يُغنّيه من التسبيح طَيرُ وحُورُ كالشموس به تطوف وهل مثل العطايا والهدايا رياض مُنَى بها تُجنَى رياض مُنَى بها تُجنَى القُطُوفُ هَبُوا إن شئتموا أعطوا حلالاً نَقِيًّا مابه أبداً زُيوف وما لاصَح أن تُهدي فجانب وكم تحتَ الأمانِ يُرى المخوف وهل شرط إذا أهديتَ شيئاً قبولُ عِندَهُ قَبضُ تُضيف فقبضُ والقَبْوُلُ هُدِيتَ شَرط لدى الجمهور ليس بِهِ رَجِيف وجاءَ الشَّافِعِيُّ به جَليًّا كذا النّعمان عندهم رَدِيف وقال بذلك القوري أيضاً ومالِكُ للقَبول له وُقوف كذلك أكثر الأصحاب قالوا وأحمد ليس يشيهِ وَجِيف

جاء في 12 من النيل ص 43 (1) صور ببلد الشرقية العظيم وله حضارته وتاريخه (2) تنوف بلد أيضا

بين نزوى والجبل الأخضر وكان مركز ومقر الشيخين الجليلين الأمرين خمير بن ناصر وابنه

سليمان النبهانيين.

1

- 125 -