الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٥١

كذلك لا

النعمانُ هَدماً يري

وخِلتُ الهدم قمع الفاسقينا وبعضُ هَدّموا البنيان في ذا كذا للشافعي لنا روينا وإن سَرقُوا لِقُطن ثم حاكوا فيُعطى الثوبُ مَسْرُوقاً حزينا وغارسُ نَخلة سُرقت حراماً فأدلت ينعها الغالي ثمينا فيعطيها لمسروق وأرضاً تقوم كي توافي السارقينا وبعض خيروُا المَسرَوقَ إن شا تُقَوَّمُ أرضها إن شا قمينا وإن شاءَ قلعَهُ انخلات وافى ولن يلفي ولن يلفي لذا منعاً حصينا وإن زرعوا لما غَصْبُوهُ يَوماً فلا بَدْرُ لغاصب آمنينا وبعضُ مِنْهُمُ أعطاهُ بذراً فسل أهل العلوم فلن تهونا وإن خربت بهائِمُ زَرَعَ بُر قبيل بدو حَبّ يفهمونا فيغرم بَدْرَهُ والزرع أيضاً ونقص الأرض مع عمل عنينا وإن يَكُ مُدركاً فالغرمُ وافى كمثل خرابه حباً ولينا وقيسوها ها هنا ما مثل هذا فإن البابَ رَحبُ السائلينا وما جنت البهائِمُ فيه خُلفُ وضَمِّنَ سائبا بعضُ روينا وبعضُ قد عفاها من ضمان به النعمان أفتى السائلينا وضرَّ الليل بعضُ ضَمّنونا بذلك مالك أفتى القرونا وجاءَ الشافعي بذاك يُفتي فطالع للبداية لن تلينا وقال الليث بالتضمين يجري على الإطلاق حكماً لن يدينا وإن يك ضُرُّها يوماً تسامى على أثمانها قيما يرونا فليس يرى لما قد زاد إرشا مقال الليث بين الحاكينا

-101 -