الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠وبعضُ قد يرى أن لا ضمان وذا إن لم يُضيع كُن أمينا ومَنْ في الباخراتِ أضاءَ ناراً ليخبزها هنا لمسافرينا وأشعلت الرّياحُ لها كَثِيراً وهاجت ثم أحرقت السفينا فيؤخذُ بالضمان هنا إذا لم يكن أربابها بالأذنينا ومَنْ فِي بَيْتِهِ أورى لنار فأضرمتِ الرّياحُ لها شجونا وعالت لِلجَوارِ بِحَرقِ شياء فليسوا للحريق بضامنينا وإن وَضعُوا لها خطباً جَزِيلاً جزيلاً هنا لَزِمَ الضَّمَانُ بِمحرقينا وقلعُك من فُحول الناس طلعاً فضمنه ولا تنظره حينا و خارق دارِ زيدٍ ذات يوم وجاءَ اللصُّ واسترق المتينا ضمان الخرقِ لَزِّمِهُ وَضَمّن عن السرقات لُص الخائنينا كذلك إن فتحتَ حضار قوم وقد دخلت بهائم مسلمينا وإن قفصاً فَتحتَ ومنه طارت مُطوَّقة بسرب الطائرينا فمالك قال يَضِمَنُها وإن لم يُهجها ذِي عُقوبةُ ظالمينا ولم ير ذلك النعمان قولاً وقال الشافعي إن هيج دينا ومَنْ غُصِبوا ورَدَّ البَعَضُ منهم لبعض الغصب نالوا أجمعونا وإن سرقوا لشاةِ بني زيادٍ وسادَ الذَّبح واحِدُهم مينا فإن الغرم بينهم سواء خسرت يديك لُص الآمينا خلط الحرام لدى حلال يعم الحرم أجمعه يقينا وسارق خشبة وبَنى عليها فيغرمُ مِثلَها لا يهدمونا كذاك النور لا يرضى بهدم سوى غرم فقط بذاك دينا
ومن
- 10.