الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٥٨مالا ضمان فيها
تعال فلا ثناك هناك لي فليس لكل شاك جاءَكي تسنم في مطالبة المعالي جواد تقى ولا تشنيك طي
ومَنْ صَحِبَ التَّفَاعُسَ كُلَّ حينٍ تعاهَدَ شوطه المحمُودَ مررت على حُقولِ ضمانِ نفس ومال زانه نشر وطـ فمنهم ناله من ذا جُناحُ وأنقذه من التوفيق هَدي
ومنهم ظَل يَعَمهُ في سَرابِ يَقودُ عِنانَهُ للِسُّوءِ تعال لنحونا عافاك رَبِّي وَمَنْ حَرسَ الإِلهُ هو الرَّضِيُّ هلم ولا تعش فينا جَباناً فما رَضِيَ الدُّنَا إِلا دَني
3
13
وأتقى الناس أشجعُهُمْ إذا ما دعا للحق غطريف تيقظ واستمع مالا ضمانُ يُوافِيهِ إِذا قَرُبَ الوَلـ ففيمن كَسَرَ الأوثانَ يَوماً فيؤجر لا يُعنِّفَهُ الذَّكـ وإهراقُ الحُمْوُرِ وَكَسْرُ عُودٍ ومِزمارٍ يُعانِقُهُ الغَب وأخذك مُصحفا من كَفَّ شرك فليس بذا ضمان ياصف وجبارُ يَجرُّ الجَيشَ يَوماً لِقَتلِ المُسلِمينَ له دوئي فلا حرج إذا ما قاد هذا لمهلكة تُمزّقه قُصي وكلبُ إن قتلت لِغَيرِ زَرع وضرع لا أروش بذا لوي وَطردُ الطَّير عن زرع ووافى لآخر ليس يَضمِنُهُ أُبي وإن من طرده قد شجّ شخصاً عليه هاهنا أرشُ سوي
1
101 -