الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٥٩وَرَبُّ أمانة إن لم يقصر فلا إرشُ إِذا سَرقَ الشقيُّ ولا أرشُ إذا انكسرت كُؤوسُ سُقِيتَ بها ولا ناءَك رِي وما أستأجرت من عمل إذا لم تقصر لاضمان هنا علـ
ومُقتَصُّ ومات على قصاص أيضمَنُ أم هنا عَفْوُ بهيُّ ومن عِندَ الحليلة خال شخصاً بداخل بَيْتِهِ بِئسَ الرّدي فلا دِيةُ إذا أرداه قتلاً وقتلُ الظالمين لنا
رَضِـ
الشق وهو
ومن يقطع طريق الناس ظلماً فقتله هنا شياء وسامعُ مُنكَرٍ في بَيتِ قوم وحاز البابَ مِغلاقُ قوي فحطّم بابهم واذهب إليهم وغير مُنكَراً نِعَم ومن حَربَ الإمامَ وَطال جَوراً عليه فقتلُهُ شَيءُ وهَدّم حُصنَهُ حرباً عليه وقطَّعَ نَحْلَهُ وليس عليك من دية وإثم بِسَفْكِ دَمِ البُغاةِ أتى العلي ولا تغنم عليه هناك شيئاً وإِن يَكُ مُشْرِكاً غَنمُ سَني وليس بظالم مُفتِ خطاءً ومَنْ بالجهل أفتى فالرَّدِي فَضمِنهُ وتَوبه جهاراً لحى الله الجهالة ياذكـ ويضمن حاكَمُ أخطا بِحُكم فسلّمني وسَدّدِ ياولـ ونوز لي الطريق إلى خلاص أتاني من ضمان ياغَنِ وجد بصلاتك الحُسنى إلهي إلى المُختار ذياك النبـ وأمطر في مرابعه سلاماً عليه وآله مافاة
37
-109 -