الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٦١وإذا عفاك أخو الضمانِ فسالِمُ واشد المتاب سفيرة الإعفاء وإذا مَرِيضُ قد عفا من حَقِّهِ للوارثين غزا الخلاف حداء فالبعضُ تَممَّهُ وقومُ قدروا كوصية بطلائها مَضَاء وإذا عليك لذاتِ خِدرٍ حُجبت أيدي الضمانِ وعَزَّ ثَم لقاءُ فابعث بهِ كَفَّ الأمين مُبلغاً إِنّ الأمينَ وَسلة وسناءُ وإذا أتتك براءةُ لضمانة بخطُوطِ عَدلٍ لم يفتك هَناء وإذا سمحت أخاً جُيُوبَ ضمانهٍ لِسَليلِ صُلبك فالسماح هباء والبعضُ تَمَّمَهُ ولكن ما ارتضى إتمامه لك سلكنا الوضاء وهنا انتهى ذا البحثُ قد وافى لكم فيما عنى ذا الجزء وهو وَفاء فتح الإله علي فيه مواهباً لا تنتهي حَي يَديه ثناء رباه لا تترك جوادي دائماً إلا شكوراً ما به إعياء وابعث أعنته لشوط رابع جُزءاً عليه لما تجود علاء وأَمِلُ له قَلبَ العبادِ لينهلوا لمعين لمعينه وتحقني الألاء وليستهل سُمو طَنا في سفرنا بمصالح الأموال ذا الإنشاء ونبت ختم صلاتنا وسلامنا للمصطفى ما فاضتِ النعماءُ
33
-171 -