الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٦٠

الخلاص من الضمان

بشرى يتم بسرها الإنشاء خلصت خلاص ضمانها السَّراءُ ثقلت بأغلال الضمانةِ بُرهَةً خفت بها منه اليد البيضاء فإذا بلطف الله أنشأ سُحِبَهُ فهمت على محل المُنى أنواء وهناك حق بأن يُسائِلَ ذَو الندى كيف الخلاص لكي يكون وفاء خذه يُوشّحه البيانُ بسمطه ومن البديع غلائِلُ خضراء وهناك بين الضفتين تيانعت شتى القُطوف وأطربت ورقاء مِلْ نَحوَ ذي الألاءِ واحمد رَبَّها فالبابُ ثُمَّ به يَشْعُ ضياءُ أد الضمان لأهله واستبرهم إن كان منك بدت لهم أخطاء وإذا وجدت لما لهم أو حالهم أنفق هناك فذا لذاك شفاءُ وإذا عدمت وُجُودَهم ووُصولهم سُقه لِبَيَتِ المالِ فهو حواء وإذا أتى قاضي البلادِ فأمرُهُ ماض وقيل يناله الفقراء ولِكُلّ شيءٍ قد أخذتَ مُضمَّنُ إن كان فيه لقيمة أضواء وإذا كسرت على سَعِيدٍ صَوغَهُ فَالرّدُ صاح مابه ضَرّاء وإذا هوى إرشاً فَقُومُ حالَهُ من قبل كسر لادناك عياء وأنله فارِقَ كَسرِه مع صوغه هذا الخلاص تنصه الأنباء وإذا جنى في بلدةٍ لم يدر مَنْ رَبُّ الضمانِ فَللفقير رداء ولبيت مال المسلمين أتى به قولُ تُؤَيّدُ سِمطَهُ أراء وإذا ضربت الشبل ضَرَبَ مُبرح فعليك إرشُ الضرب حين يشاء

- 17. -