الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٤

الأذنان

وَالخُلْفُ (1) في الأُذُنَيْنِ قال بَعْضُهُمُ فَرْضُ وَبَعْضُهُمُ سَنُّوا مجارِيهِ فَمَالِكُ قال فَرْضُ مَعْ صَحَابَتِهِ عُضْرُ تَوَحَّدَ لم يُشْرَكَ بِثَانِيهِ وَقَالَ قَرْضُ وَعِنْدَ الرأس مَسْحُهُما أَبُو حَنِيفَةَ نَادَتْنَا فَاوِيهِ وَسَنَّةٌ مَسْحُكَ الْأَذْنَيْنِ جَاءَبِهِ قَوْلُ ابن إِدْرِيسِهِمْ وَالْبَعْضُ يَنْفِيهِ وَيُمسَحَانِ بماءٍ تَسْتَقِلُ بِهِ أَيْدِيكُمُ فانظروا شتّى مَعَانِيهِ وَبَعْضُهُمْ قالَ حُكْمُ الوَجْهِ حُكْمُهُما وقِيلَ لِلرأس مازالا بِوَادِيهِ وَالمُصْطَفَى مَسَحَ الْأَذْنَيْنِ فِي خَبَرٍ مِنْ غُرْفَةٍ مَعَ ذاك الرأسِ نَرويهِ وَقَد رُوي عَنْهُ أُخرى قَدْ أنا لهما ماءً جَدِيداً تَزكَى في أوانيه وَذَا يَراهُ ابْنُ مَسْعُودٍ وأَسندَهُ إِلَيْهِ مُسَنَدُنَا فَاغْنَمْ مَعَانِيهِ وَظَاهِرُ الأُذُنَيْنِ الْوَجْهُ يَحْكُمُهُ وَالخُلْفُ لِلرأس قامِ الْبَعْضُ يَحكِيهِ وقال ذا ابنُ حَبيبٍ مِنْ أَتَمَّتِنَا وَالسالمي حكاه في فتاويه وقد تَعَقَّبَ هذا الإشتراك هنا أبو مُحَمَّدِنَا لِلنّفي يُلْقِيهِ وَكانَ نَجِلُ عَلَي ليس يَمْسَحُ مِنْ قَفَاهُما قَدْ حَكَاهُ عَنْهُ حَاكِيهِ

(1) جاء في الأول من شرح المسند ص 151 وفي الأول من الإيضاح ص 77 وجاء في نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ص 190 وفي الأول من المغنى ص 132 وجاء في الأول من

بداية المجتهد ص 28

1781