الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥مقدمة مصالح الأموال
تيقظ أن يُباعِدَكَ الصَّوابا حُطامُ نِعْمَ مَنْ رَاعَى المتآبا وما الدنيا وإن زانت بمال فما ألفيتها الأسرابا تُجمّعُ ما تُجمّعُ ثم تمضي كأنك لم تنل منها شرابا وذا فرعون قال أنا إِلَهُ إذا هو مُتَحفُ يُصلى عذابا وهل قَاروُنُ أغنى عنه مالُ متى ضَلَّ الشريعةَ والصوابا فراع النَّفس لا تُطلق هواها وراع المال أن يُمسي خرابا قوامك في الدُّنى بالمال أضحى وفي الأخرى بأعمال مثابا وإنك لو غدوت بِغَيرِ مالٍ غَدوت أذل من وَطِيءَ التّرابا وحَذَرَ عن إضاعته إلهي وقَولُ المصطفى أيضاً أهابا وكم مال بصاحبهِ يُواوى جنانَ الخُلدِ عَزَّ بها جنابا هُدِيتَ الرشد لحذ للمال صوناً ولا تدخل به شيئاً مُرابا وجار المال لا تُلحِقهُ حَيْفاً حذارِ حذارِ رَبُّ الظُّلم خابا ولا تظلمه لو كعصى أراك فظلمُ النَّاسِ يَلتَهبُ التهابا وإن تَكُ لست تدري عن حريم وما ظاهى إليك لحد الجوابا وحمد الله لا تتركه واشكر ومن شكر الآلة غدا مهابا وَصَلّ على النبي وخيرِ آل ختام بالصلاة حلا وطابا
16
- IVO -
جاء في 3 من الجوهر ص 53