الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٧٦

حرم النخيل والأشجار والأنهار

تلك البساتين توحي بالمسراتِ بَينَ النّخيل وأنواع الشجيراتِ عرائس تتباهى في ترائبها بالكبرياء على أسمى الكريمات تؤتي الجنى يانعا من كُلّ فاكهة بإذن ربي شتاء والمُصيفات كُل يُعانِقُها حِبُّ تَعيشُ بِهِ مُنعمات على شتى الوسيلات كُل يُحاول أن يجتاحَ في وَله لمن هوى حَقَّ أخرى من شقيقاتِ الله الله أن يُعمِيكَ حُبُّكَها على البصائر من أنكا المُصيبات وإن سألت لها حقاً يليق بها حذهُ يُرتِّلُهُ وُرقي بأيكات هذا اليراغ سفيري كلما طمحت بنتُ البَيانِ لِغُنّاتٍ وأَناتِ خُذهُ يُغنّيك من ألحانها نغماً أوتارها شرعةٌ لا عُودُ غُنّاتِ عَمَّاتُنا التخلُ نَسعى في خمائِلها مُحَدّدِينَ أتنسى حَقَّ عَمَّاتِ ونخلتان ولا من قاطع لهما قآئس لأرضهما من دُونِ عِلاتِ وذلكم إن يشا فسلاً لواحدةٍ مالم تَزِدْ أختها في ذي المسافاتِ وإن تزد فاعطها مازادَ أجمعُهُ إِلا ثَلاثَ أذاريع المسافاتِ وإن قواطع كانت قُلْ حُدودُهما تلك القواطع في شتى المجالاتِ كالنهر والطرق إن كانت بجائزة والجدرِ والبَعَضُ هَدَوا جُدرَ حَوَطَاتِ وفي الحضارِ خِلافُ هل به قَطَعُوا مَشهورة ليس قَطَّاعَ المَقيساتِ ونخلة للسواقي سايرت بَعُدَت ثلاثَ ذِاريعَ فسح العاضدياتِ وذلكم عندنا المعمول مُنتَضماً وبالذراعين بعضُ قولهم آتِ

- 176 -