الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢السواق
ألا أوفوا بوعدِكُمُ وحُقُوا وبُثوا للسواقي ما يُبَثْ وعدتم والوفا شانُ المعالي وأمّا ذو الهوى خُلفُ ونكت ولم أعهدك الأخِدنَ بِر وثوبُ البر لا يدنوه عث الا لَبّ السواقي ما شجاها سقاها من لدى الرحمن لت فقسم بالجوائز صار يُدعى وبالحملانِ قِسمُ لا يعتُ فخمس أجائِل لا من عَلي وأربعُ قِيلَ جائِزةٌ تبتُ به يسقى أناسُ لا لَفَردٍ وإن للفردِ ليس بذاك تجثو وإن أمواله فصلت بمال ومال جائِزُ حياك بحث وإن تك بعد قد عادت إليه فباقٍ حُكمُها ما فيه نكت وحملان يصح له انتقالُ لجائِزة وقيل التقلُ دَعتُ وماهو دُونَ أربعة فهذا الحملان لا داناك محبت هو
وقائدها هو السلطاني عُرفا عرفناه بذاك ولا يعتُ وقاطعُ جَري ماء منه يُنفى وإن يتعدَّ شاحِبُهُ فجتُ وإِن يَكُ كَبَسُها فيه صلاح فشمّر لا علاك بذاك عث وقد منعوا بأحجار لِئَلاً يُؤاذي المسلمين ولا تغتوا ومَنْ في أرضهم سَمُّوا ثقاباً لِزَرع سَمُّهُمُ بُطلُ ودَنُّ وإن تك أرضُها لهم بِمُلكِ فجوهرنا يَقولُ يَحِلُّ حرث
جاء في 3 من الجوهر ص 56 - 59.
- 182 -
-