الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٨١ما غردت في رياض النخل صادِحةُ تُسبح الله وَهابَ الكرامات وما اكتسى ذلك التفاحُ حُمرتَهُ يحكي حدود الغواني رهَنَ قُبلات وما تنهد رُمَّانُ الرّبيع على أغصانه الخضر يُؤمي للمليحات وما سرى ذيل أنفاس الرياض صَبَا يَزْوُرُ كُلّ حَبيب بالتحيات وما تَبسَّمَ ورَدُ الأَنسُ يَعْمُرُها ما أدمنت شكُرَها رَبَّ السَّمواتِ
- 181
٦٥١ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.