الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٨٥

الطرق ــــــرق

المحولة

سَمِعتُ أنينها يشكو اعوجاجا ئين وتملأ الدنيا ارتجاجا تقول قد استخفَّ النَّاسُ حَقي وراج البطل عِندَهُم وراجا وما سمعوا إلى أقوال هادٍ أنار لنا الطرائق والفجاجا أنا الطرق التي لم تخف شاناً وكم شانَ الظُّلوم بنا وشاجا وما آذى لِعَين الناس آذى عُيوني واحتسى لعناً وباجا وتقطيعُ لأيدٍ أو رُجول وتَقِتيلُ لِمُؤذِيني انزعاجا لقد حُرِمَ الجهاد فتًى يُؤآوي إلى تضييقنا للبطل عاجا إذا ما الطرق قد صينتْ بِعَدل وصاروخ يقومُها اعوجاجا وعُرف كل ذي حق بِحَقِّ رايت الكونَ يَتَهجُ ابتهاجا واما إن تَنمَّرَ نابُ هِرٌ وألبِسَ ظالم الإسلام تاجا قبطنُ الأض أشرفُ للمعالي بأن تحيى تسام الإعوجاجا ألا يا أيها الطرقات رفقاً بحال أن يُذاب وأن يُهاجا عَهدِتُ لِمُهجتي بأنين شاكٍ تَذوبُ أسى وتلبسني انزعاجا لحذي منديلك الزاهي وراعي جُمَانَ الدَّمِع أن يُهمى اندراجا أقلّدكِ الحقوق مُنظّماتٍ عُقوداً فوق هام الدهرِ تاجا إذا ما شئتموا تَخطِيط دار فَخُطُوا الطرق واسعةً فجاجا على قدر اضطرارِ النَّاسِ تُرسى وحسب العصر إن أبدى احتياجا

جاء في 3 من الجوهر ص 61

- 185 -

-