الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٨٦

وقبل زماننا لِلطَّرقِ خَطُوا مَقاسات تلقتها ابتهاجا فأربعة الأذارع قُلْ طَرِيقُ لِنَحوِ منازل وقُرى تباجى وجائِزَةٌ فَسِتُ أَو فَسَبعُ وقِيلَ ثمانُ تَندِرج اندراجا وإن لسمادِهم شاءوا طَرِيقاً ثلاثة أذرع أبتِ اعوجاجا وحد لطريق ساق جاء يسعى ذراعي مُنصف بالأنس ماجا وما نفذت من الطرقاتِ تُعزى بجائزة سقتك هَوى مِزاجا وتعطى في البراري من حريم بذرع أربعين ولا خداجا وبعضُ قال بالعشرين يكفي حريماً لن يُاح ولن يُهاجا وأمّا الطُّرقُ في ذا العَصرِ أضحت تَوسَّعُ وهي تمتلِئُي إنزاعاجا لأنهم قد اضطروا جَمِيعاً إلى سَيّارة والدهر حاجا وطرقُ بَينَ أموال وشاءوا إلى توسيعها نهجاً مداجى فَيَؤُخذُ من جوانبها شراءً ولو شخص أبى بيعاً وعاجا وقد باحثتُ في ذا كم فقيه فأيد ذا وأوقده سراجا ومهما غُصتَ بَحْرَ الْفِقهِ تَمْلِك لذا دُراً به طبت انتهاجا وأحرم إن غرست التخلَ يَوماً وإن شجراً على طرق كما جا فتفسح بالنخيل حَرِيمَ نخل وبالأشجار إحراماً مناجى وما أدركت من نخل يحاذي وغرس لن يُزالَ ولن يُهاجا ولويك دُونَ إحرام تراه على ما كان يبقي لا انزعاجا وأشجار على الطرقات تنشا فللفقراء تندرج اندارجا وبعضُ قال كُلُّ يجتنيها وبعضُ للطَّريق يرى ابتهاجا

-147 -