الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٦

الرجلان)

وَاغْسِلْ (1) لِرجُلَيْكَ حَتى أَنْ تَجِيء إلى كَعْبَيْهما ذَاكَ فِي القُرآن تُلفِيهِ ولا خفا إنما الكعبانِ قَدْ دَخَلا في الغُسْلِ وَهُوَ جَلى في مبانيه وَقالَ بِالمُسَحَ لِلرَّجُلِينِ بَعْضُهُمُ تَأوَّلَ العَطْفَ عِنْدَ الرأس تاليه

وَالنَّصْبُ أَوْلى وإِنْ يُحْفَض مُجاوَرَةً فَحكُمُ مَنْصُوبِهِ أَولَى بِمَا تَعاهُدُ الغُسْلِ لِلأَعْقَابِ يُوجِبُهُ وَيْلُ لها ذَا وَعِيدٌ ثَمَّ تُلْفِيهِ وَالْغُسْلُ قَالَ بِهِ الجُمُهُورُ فَانْتَظِمُوا عِنْدَ الْجَمَاهِيرِ نِلْتُمْ فَضْلَ أَيْديهِ وَهَلْ تُجِيبُ نِدَاءً هَبَّ صَاحِبُهُ وَقَدْ أَصاحَ لَهُ قَومُ بوادِيهِ حفَّاهُ قَدْ طَلبا مَسْحاً وَقَدْ رَغِبَا فَاحْلُصْ بِقَوْلٍ سَلِيمٍ مِنْ صواريه

(1) جاء في الأول من الإيضاح ص 79 وفي الرابع من المصنف ص 81 وفي الأول من الغنى

ص 132 وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 29

نفسها

-77 -