الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٧الكَلامُ على الْمَسِحْ للخفّينِ
وَالخَلْفُ (1) قَدْ جاءَ في الخُفِّينِ مُتَّسِعُ فَخُذهُ مِنِّي جَليًّا في مَبانِيهِ فَقَدْ رَوى صاحِبُ الْأَشْرافِ مَسْحَهُما عَنِ الرَّسُولِ ونادى بَيْنَ أَهْلِيهِ وقال عَنْ عُمرِ والبَحْرِ عِنْدَهما أبو الحُسَيْنِ وعَمَّارُ يحاذيه وَشِبْلُ مَسْعُودِنا التحريرُ ثُمَّ عطا وَالشَّافِعِيُّ بِهِ نادى مُنَادِيهِ ومَالِكُ وَرجالُ الرأي كُلُّهمُ وَأَهلُ مَكَّةَ هَبُّوا في مراضِيهِ وابنُ المبارك يُحكى عنه عِنْدَهُمُ والعِلمُ كَالبَحرِ لا تُقْصَى دَراريه وقال في ذا إمامُ العِلْمِ قُدوَتُنا مُبيِّنَ الحقِّ للتحقيق يُزجيه أبو سَعِيدٍ يَقُولُ المسحُ قد نُسَخت أَحْكَامُه وتلاشى عِنْدَ ماضيه فَهَل لَنَا نَقْبلُ المَنْسُوحَ إِن طَلَعَتْ شمسُ التَّواتُرِ تُخْفِي ما يُنافِيهِ آي الوُضو نَسَخَتْ أحكامَ مَسْحِهِما وعائِشُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَنْفِيهِ وَحبَّدَتْ قَطعَ كَعْبَيْها مُبَالَغَةٌ في النَّفْي عَنْ مَسْحِها والحقِّ تُبِديهِ وما أتى لابنِ عَبّاسِ وَحَيْدَرٍة فجابِرُ قد أتَى بِالنَّفي يُلْقِيهِ وَقَدْ رُوِي لِابْنِ عَبَّاس يَقُولُ هنا مِنْ بَعْدِ مَآئِدَةٍ دُكَّتْ رواسيه كَمَا رُوي عَنْ عَطَاءِ قَالَ قَوْلَتَهُ صَلَّى العِراقُ بِلا غُسْلِ مُصَلِّيهِ
(1) جاء في الرابع من المصنف ص 86 الى ص 89 وفي الأول من شرح المسند ص 177 وجاء في الثالث من منهج الطالبين ص 380
- TV-