الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣الوَقفُ.
سرْ رُوَيداً وفقتَ أن تتلاحى أوقف العُمر للإلهِ صلاحا أتي عُمر يمضي لغير تقي يمض حرباً لأهله وطلاحا ليس عُمر الإنسانِ إلا كعلم إن يُرَ اللَّيْلَ لن يُخَالَ صباحا كم لبيب درى الحقيقةَ يوماً قال ياليت لَنْ أكون وراحا أينَ أهل الحاناتِ أهل المعاصي أينَ أهلُ الفُسوقِ ظَنُّوا المزاحا أينَ أهل النُّخى وأهلُ التَّغالي عَصفَ الدَّهرُ كُلَّهم وأطاحا أوقف النفس للرحيم تعالى قاصِدُ الله قد أصابَ الفلاحا وإذا شئِتَ بَعدَ موتَكِ نفعاً حَبس حيس المال تجتن الأرباحا إن قضى المرءُ ما انقضى عنه عِلمُ عِندَ مال وشبله إن صلاحا هاك في الوَقفِ عِقدَهُ يتلألا سِمطَ رُشد كالشمس لن يتلاحي فاكتب الوقَفَ دُونَ عقدة منع إنما لمنع يجتني إلا طراحا مِثْلُ وَقفِ لِنَسلِهِ بَعدَ مَوتِ دُونَ قيد مُحلل لن يشاحا وأجزه إن قال إن يَفنَ نسلي فابن مِنَهُ مساجداً ورماحا ويرى البعض أنّ ذا كالوصايا هَدَّهُ البطل وهو أحرى مطاحا وأرى النور بعد ذا شاد نصري فلك الحمد يا إلهي صباحا وإذا الوقفُ في قراءةِ قَبر تُمِّمَ الوَقفُ دُونَ مقرى أطاحا
جاء في 3 من الجمل على شرح المنهج
من النيل ص 127 وفي 6
فقه السنة ص 515
-
ص
591
-
•
575
141 - وفي 2 من الكافي ص 448 - وفي 3 من
1