الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢كلا وليس بِها يَدُ لِمُعمّرٍ إحياؤها للحارثين وَلُوجُ والهيس والتحضير أو فجدارُها نوع من الإحياء ليس يعوجُ والبعض قال فما الحضار بحائز مُلكاً ولوعا لى عليه نشيج واختار نُورُ الدِّينِ ليس يَحوُزه لو جَدَّ منه السعي والتدليجُ وإذا الموات توسطت أطرافُهُ ما بين قوم فالجميعُ زَلِيجُ وإذا علا مالُ وآخرُ سَافِلُ ثُلثاه للأعلى ولا تخديج والبعض قال بعكس ذلك حاكماً والبعض أوقف والوقوف دليج وأرى يلد إذا وقفتُ مُعرجاً لِلوَقفِ كم نال المنى التعريج متبتلاً لله في توفيق في توفيقه وعلى النبي لنا يفوحُ أريحُ
26
٦٦٢ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.