الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٩٧اعي
وقف المساجد أيضا
لا رُوعِتِ لَحنَ الوفا يَشدو وأفضلُ ما يُوفِي بِه الرَّجُلُ العَهدُ أتحسبني الدال الرقيقةُ في الهوى نسيتُ الندا حاشا وللملهم الحَمدُ طربتُ لأوتار شجاني غناؤها وقلبي لأوتار الهدى أبداً عَبدُ ملكت ولم أملك عناناً يَردُّهُ إذا ما شدا للعلم والأدب الرند فَهِندُ يراعي والصبابةُ دَعدَهُ إذا سَلَبت بعض الملا هِندُ أو دَعدُ وما أنا بالقالي الغواني ولا المَها فَليس لِكُلِّ مِنهُ بين الحَشَا بُد ولم تشتكي مني الحِسانُ مقصراً كما ليس يشكوني البيان ولا الحد وما الحُبُّ بين الكَونِ إِلا تَفاعُلُ وإِن فَقدَوُهُ صَرحَ وُدِّهِمُ هَدوا دعي كل هذا من تَعِلاتِ واله وإنّ تعلاتِ الهوى أبداً شهد وإن شئت في وقف المساجد غُنّةً مُشاركة للخاء لاخانك الوعد خذيها وغَنّيها الملا طُولَ دَهرها ولا يتدانى العِلم طُول المدى وَعْدُ وبتي بها الأشجانَ في كُلّ نَبرة فمن وَتَرِ الفَتَانِ ما ستروا يبدو وذُوُ ذِمَّةٍ يَوماً أعانَ مُطالِباً بنا مَسجد فالصَّلتُ جَوَّزَهُ يَعدو ولم ير هذا السالمي بجائز وذا لهو الأولى أراه متى يَغدو وأخذك من مالِ العَمَارِ لِفَطَرَةٍ مُنافٍ عن الحق الصواب بِهِ بُعدُ وأكلك ما للفطر في حال فطره فلا نالها للأكل بَينَ الورى بعد كذلك إن من غيرها قَبلُ آكِلاً فلا يقربُوها لو إلى نحوَها جَدّوا وذلك مَنْ راعى من الوقفِ لَفَظَهُ وأَمَّا إذا المعنى فلا نالهم طَردُ وفَطَّرْ بها أيضاً نِسآءً وبَعَضُهم يرى خصرها نحو الرجال ولاند
-19 V-
-