الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣

التعارف

هَز

تَهزُّ الأريحيَّةُ مَنْ تَهُزُّ وليس على الإخاشيءُ يَعُزُّ إذا ساد التعارف بَينَ خِل وآخرَ وآخر لم يؤثر ثُمَّ ولا يخفى التَّعارُفُ في أمور تسامحهم بها ما تسامحهم بها ما فِيهِ وَكز وقد جاء الخلاف بها أجازت وأكثرها الجواز وليس همز ومَنْ لِلشرب قد أعطاك مَاءً فَمِنهُ الغُسلُ مَمنوعُ يُجَزَ كذا لا تسقه إلاك شخصاً فذاك تعارف ما إِنْ يَئِز وقد منعوا التقاطك من نخيل بلا إذن إذا ما كان حرز. وإن تك أسقطتها عاصفاتُ حذارِ تنال منه فذاك شرز (1) وما في النهر ساحَ وأنتَ تدري بأرباب له فالمنعُ يغزو وإن داع دعاك إلى طعام فكل إن قال أولا المنع رز وإن رَبُّ الطَّعام دعا أحبه وكُل منه فلا داناك غَمز وشُربُكَ أو ضُوءُكَ مِنْ مِياه قد اغتصبَتِ خِلافُ قد يحز وعندي للجواز هنا قبولُ كذا بئر اليتيم عداك شمز (2) وإن يَكُن احتطابُ أو حَشِيشُ بلا حرز خلالُ لا يُخز وعُرفُ بلادنا مَنعُ احتطاب ولو مِنْ غير مَحروزِ يَعُز ولا تَحِمل تُراباً مع حشيش وإن كسرت زَرعاً فهو رجز

جاء في 3 من الجوهر ص 5

(1) ممنوع (2) نفور.