الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢أكل الغني لها به خُلفُ رووا والتركُ أولى للخلاف الجاري أمّا غِنى قد كان في إسلامنا ذا مَنزل كائمة أبدار أو حاكم بالعدلِ ما بَينَ الورى أو قائم بمصالح في الدار لا بأسَ إن أخذوا هنا أثمارها تلك المصالح دونما إنكار وإذا شجتك الرائي في قسماتها شكوى الموّله في نوى الأسفار لَبّ النّداءَ وأدّ شكرك واجباً لله بالإبكار والأسحار وائل الصلاة على النبي مُحْتماً راءُ المغاني شنَّفَتْ أشعاري
24
1
٦٧٢ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.