الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦الدلالة
أتيناكِ لن نأتي هُناكَ لِمَيسا وحَظِّ لميس لن يزال نفيسا أتينا وَوَفِّينا الهوى شرعةَ الهوى ولم يرفينا قانِطاً وَعَبوسا ولم تَشكُ مِنّا الفاتِراتُ سِوىَ الوَفا ولم تُلفِ مِنَا السابقات تكوسا لقد عرف الركبانُ عَنَّا غرامنا وبأسَ مِضانا إِذْ نَجرُّ خميسا وإن حركتنا للبيانِ صَوادِحُ صَدحنا وأطربنا الكرام تفوسا وإنا هنا قد تيمنا صَابَةً عرائِسُ سِينٍ قد زَفَفَنَ عَروسا أتتنا دلالاً بالدلالة تجتني قُطُوفَ عُلُومٍ كَمْ أَفَدنَ دُروسا حوى روضها أهلَ الصَّفاءِ مَحبَّةٌ تُدِيرُ عليهم بالسرور كُوؤسا وميزانُها بِالقَلبِ فالكل يجتني لمال أخيه يانعاً وفلوسا وجاءَ خِلافُ حُرّمت أم بها انبرى حلالُ وهذا لن يزال نفيسا وبعض يرى بالأولياءِ تَقَيَّدَتْ وبعضُ يُسوي لن يَخَالَ طُقوسا ولا بأسَ قال النُّورُ إِن أَمِنوا هنا تَصَنُّعَهُمْ إِنَّ التَّصَنُّعَ بنسا ولم تك حالُ الدِّينِ يَدخلُ عِندَها كَمالِ به تجني الثمار أنيسا وليس لها إلا التصافي مراجِعُ فَعدَلْ عَليهِ كي تَطِيبَ جُلوسا وإن طالب البرآنَ ليس دلالةً أتاك لينفي من يديهِ دُنوسا فَكُل من بساتين الأصاحب يانعاً وباليَتِ كُل عُرسيةً وهريسا وإن شئتَ خُذْ من كيسهم ما تُريدُهُ دلالة بر لن يخال خسيسا
-1.7 -