الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧وما في سوى الأموال أتُي دلالة وفي العَبدِ لا في الشبل هاك شموشا مَضى زَمَنُ فيه الدلالةُ طَنَّبَتْ وراحت ولم نسمع لذاك حسيسا فياليت لو تشفي المَرِيضَ مِنَ الأسى ولَيتَ رُؤُوسَ النَّاسِ كُنَّ رُؤوسا ولكنَّما تلك الدلالة لم تَزَلْ دُروُسَ عُلوم لَوحَةً وطُروسا فَعَدٌ وخُذْ ما يُستباحُ فِعَالُهُ إلى جانب الأيتام نلت نفيسا وثَنّ بِشكُرِ اللهِ وابداء بِحَمدِهِ وصَلّ على الهادي غدوت رئيسا
- T.V-
٦٧٧ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.