الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠ومن الذي أوصى لميت ظَنَّهُ حَيَّا فذا إيصاؤه مُتصدّعُ لا ينبغي يوماً تبيتُ ولم ثبت منك الوصية صاحباً لا يُدفعُ وإذا دخلت الحرب أوص كذاك إن بحراً رَكِبت كذا المسافِرُ يُسرِعُ وأنل وَصِيَّتَكَ التي نظمتها بالشاهدين ولا ثناك تتعتعُ وإذا قدمت من الثقاة شهادةً أشهد عليها مَنْ لديك تَجمَعُوا وإذا عدمت اجهز بصوتِكَ مُوصِياً ومُشهداً والله عندك يَسمعُ واكتب ولو في الأرض ما تُوصي به مهما عدمت لما يخطّ ويُوضعُ وإذا على مرض وأسفارٍ لَهُ أوصى وعُوفي نقضها يُتوقع أما إذا ما بعدُ أثبتَ مابها فَهِيَ المُثَبَّتَةُ التي لا تخضعُ ولك الرجوع لما به أوصيت من قبل الممات سوى لبر يرجعُ والبعض قالوا مُطلقاً فله هنا يشني عِنانَ وَصِيَّةٍ ويُقشَعُ ولك الرجوعُ بِكُلِّ قَولٍ مُفصح وكتابة وبأتي شياء يلمعُ كمثال بيع ما به أوصيتموا أو أي شيءٍ لم يَحُنك المرجع أمّا المُدبّر من عَبيدٍ مالَهُ بَيعُ وبعضُ جَوَّزُوهُ ورَصعوا وإذا الوَصِيَّةُ في بيوع خياره فيها الخِلافُ به لمن يَتَوَرَّعُ وإذا أخذت الكرب من نخل بِهِ أوصيت للعبسي لا تتقشعُ وكذاك أخذ السعف أوثَمر به لا يبطل الإيصا بذا لا يُصرعُ إذ أنّه بالموتِ يُصبحُ راحلاً عنه لمن أوصى له فلتسمعوا أسساً نظمتُ فَقِس عليها غَيرَها إنّ القِياسَ تَفقَّهُ وتَرفُعُ أجَهِلتَ إن قياسنا في شانه هو رابع الأركان فقها يسطع
- Tr. -