الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤

وأجرةُ مُنفذ من أصل مالٍ وبَعَضُ قال من ثُلث يُعينُ وخُذ من رأس مال الميتِ حكما لأجرةِ مَنْ يُنَادِي إِذْ يَحِينُ

وذو الإسلام جازَ يلي وصايا لذمي وبعضُ لا يدينُ وإني لا أحِبُّ أَرى وَصِياً له لو قضَ مَضَجَعَهُ الأنينُ وإن تكن الوَصِيَّةُ في أداء لحق لا أقول هنا يَشِينُ هنا حُكمُ الوَصي مع الوصايا مضى وطَريقُهُ النَّهجُ اليَقِينُ وأدى شكرَهُ اللهِ لَمَّا أَبِينَ له هنا ما لا يَبِينُ وإن شاءَ الوَصِيُّ له بياناً إلى تنفيذها فأنا المَدِينُ ولكني أمد يدي سُؤالاً إعانة من هو الحقُّ المُعِينُ فلا لي حول الا لدنه وهل من قُوَّةٍ لا لا تكونُ

من

جُونُ

كَرِيمُ لا يُخيِّبُ سآئِلِيهِ إذا ما خَيبَ العِطشان فيا صداححة الأقلام تي رعتنا من لدى الباري عُيونُ فلا يخشى الزَّمان ولا يُبالي فتى بالله أضحى يستعينُ فغنّينا لإنفاذ الوصايا فنوناً دُونَها تُمحى الفنونُ وبُتي حَمدَ رَبِّكِ في هَديل سما للسامعين له حنينُ وقُضي في ختام الشدومسكاً صلاةً للنبي بها يَزينُ

53

-