الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣وَائِل خئولته الوصية بعدما نال العُمومةُ من حُقوقِ لازمة سهمينِ يُعطى العم أما خاله أو خاله سهماً تليه سالمه وَأَذِل أخا النسبين سهمي قسمةٍ والبعض بالأقوى يُنيلُ غنائمه والبعض سوى مثل ماض قد شدا ولعلّهُ حَسَنُ أتاك نسائِمه وَوَصِيَّةُ القُربى إذا لم يُوجَدُوا عَادَت إلى الوُرَاتِ رَغمَ اللائِمه وإذا هُمُ جُهلوا بأتي مكانة قد حازها الفقرا بكفّ القاسمه هذا رآه أبو سعيد يالَهُ من عالم آواهُ رَبِّي عالَمه وأحس للميراث أوتاراً له تحت الأسى من وجفة متزاحمه طبع النفوس إذا تُوفَّي مَيِّتُ تبكي وتبحثُ إرثه متقادمه تجري الدموع وهُمْ على تغسيله وقُلوبهم للارث جالت قاسمه كم خلف الميراثُ بَين أحبَّةٍ لُدَّ الخصام ولم تزل متخاصمه ولكم تفانوا بالسُّيوفِ وبالقَنا والسُّمَ حِيناً ويلها من ناجمه كم قاتل لشريكه في قسمةٍ ماذاقها حتى قضى في الظالمه يفنى الرجال وما لُهم باقٍ لَهُ في كُلّ يوم قتلة متلاحمه رَبَّاهُ لُطفَك لن نزالَ لِظلّه فُقراءَ فارحمنا بلطفك دائمه وإليكم الميراث في أحكامه كالشمس أشرق ما به من فَخذُوا الحلال وما سواه يُتَّقى وامضوا به الطرق الحِسان السالمه والله تدعو أن يُوفِّقَنَا لما يُرضي رضاه وأن ننال مغانمه فَلَهُ الا ما سَبَّحَتَهُ عِبادُهُ ودعاه غُفرانَ الذُّنُوب الآئمه وعلى النبي مُوَرّثاً شرع الهدى أزكى الصلاة وتلك نعم
غائمه
الخاتمة
36
- 233 -