الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

العصبات

ألا أيها العصبات جتنا مُلبين مُلبّين الدعاء متي دعينا قضينا للسهام سهام بر مُحدّدَةً مُنَوَّعةً شُجُونا أنا الموفي باذن الله وعدي وكم بالقمع جئتُ الناكثينا فلا أرضى سوى العلياء شاناً ولا أهوى سوى الإسلام دينا ولا صاجتني إلا وفياً إلا وفياً ولا فارقتني إلا أمنيا ومَنْ يَكُن الآله له مُعِيناً فلا ألفيتَ جانبهُ مَدِينا خُذي مني المُرامَ وَرَدْ دِيهِ به الأحكام تلفي والفنونا فَحظُكِ ما بَقي من ذي سهام بِنَصَ المُصطفى ما عشت فينا فما داناه من نسب تولى على الميراث لم يَخشَ الكمينا أبُ والجد أولاد وإبـ أولاد وإينُ لشبل إخوة والمُنسَلُونا وبعد أولئك الأعمامُ قالوا ونَسلُهُمُ أتوا وسعوا إلينا ولا تأتي النساءُ مُعَصّبات سوى بعض المواقف يعتلينا كميراث الخوات لدى بنات وبنة الإبن مع أخها تلينا

مبينا

وتلفي أباه في العصبات يسعى كما لذوى السهام سعى ويأخذ بالسهام السدس حقاً وللباقي بتعصيب روينا كان يقض - ابنه عن بنة صلب عن بن صُلب فيأخذ حَقَّهُ سُدساً ثَمِينا وتأخذ تلك نصفاً لا سِواهُ وعَصَّبَ ما بَقي وعَصَّبَ ما بَقي أخذاً رَزِينا

في 3 من الجوهر ص 105. وفي 2 من

الكافي

ص 544

—