الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨

إرث الملاعن فيه

تعود وفاء والوفا شيمةُ الحُرّ عسى يتجلى الإرتُ في عقده الدري كسي حُللاً ما نالها مال تاجر ولا بنك نفط بالخليج غدا يجري ولكن بقايا من حجاب تعقبت علينا لها نسعى لتوصيلها الفخري عسى نجتني من واهب اللطفِ فَضلَه لك الحمد ربي كم وَهَبتَ من اليُسرِ وتبدأ من نسل اللعانِ فَنسلُه تنالون منه الإرث كالرجل الذمر وتأخذُ قُلثَ المال أو سُدساً سَنَا هنا أمه من دون شائبة تفري ويأخذُ بَيتُ المال باقيه مُخلصاً وكُلُّ فقيه خاص معمعة الشجرِ وإخوته من أمه ثلثه لهم وباقيه للأرحام حكم لذا يسرى وإن أمه مولاةُ شخص فما بقى لِسَيدها يجرى كجارية التجر وقال بذا زيد وجاء لمالك كذاك تهادى الشافعي به يجري وقال به النعمان لكنه راى لباقيه أرحاماً كراماً له يدري وإني إلى النعمان أركب أشقري نصيراً وحسبي الله من مُلهم نصري وبعضُ يقولُ الردُ لِلأم وحدها كَمثل أب في حال تعصيبه الجذري وقال ابن مَسْعُودٍ إلى عصباتها يكون هنا الميراثُ من دونما شجرِ وحيدرة قد قال هذا وعِندَهُ هنا ذلك الفاروق أكرم بذا البر وذا حسنُ أيضاً وقَولُ له وَلا فاكرمْ بِه إِن كُنتَ تجنح للبر وقسه بنص جاءَ يعني فتى الزنا به عصباتُ الأم وارثةُ الدّخر وعن شبل مَسْعُودٍ وحَيدرة الوغى إذا لم تكن أم لعاصبها يسري