الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٥١ميرات الولاء
أهجت لميراث الولاء مسائلا ألم تدركان المصطفى فيه قائلا لقد ورّثَ المختار بنتاً لحمزة وقال بذا النعمان وقال بذا النعمان لم يك عادلا وتابعه في ذا ابن إدريس قائلاً وعن مالك في ذا خِلافُ تناقلا فقال إذا عن غيره كان مُعِتقاً فليس لذاك الغير حظ تذللا وقال هناك الشافعي مقيدا إذا علم المعتوق عنه له الولا وصاحبه النعمان في ذا مؤازراً وأولها أولى أراه مقبلا ومن قال حُرُّ أنت الله فاطري ولاه هنا للمسلمين تدللا وقال بهذا مالك في بداية في بداية فطالع تجد تصحيحه مُتهللا ومع من لديه أسلموا هل ولاؤهم له النعمان قال مُرتّلا وذاك إذا ولاه حال دخوله على ملة الإسلام حين تعقلا وداود عند الشافعي ومالكُ كذلكم الثورى ما أبصروا الولا وبعض يرى من دون قيد يحوزه وذا جاء عنهم في البداية سائلا واني ارى ما من ولاء عليهم يُوجّبُ إرثا بل مواخاة مَنْ علا وميراثهم للمسلمين إذا هم هنا عدموا الوراث، مِنْ مُسلم علا وما للنسا إرثُ الولاء وإن تكن هنا عتقت عنها تلي الإرث مقبلا وخال به الاجماع شيخُ هداية وقال شريح بل لها ذاك حصلا
وبه
جاء في 3 من شرح المسند ص 439. وفي 2 من بداية المجتهد ص
وفي 6 من نيل الأوطار ص 186 وفي 2 من الكافي ص
568
355