الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠وأحمد عند الشافعي ومالكُ بها حكموا أيضاً كذاك أبو ثور هذا كوفةٌ وعِراقنا فطالع هدى الأبصار من نير سفر
ولم
ير
ومشهوره مع مالك يقتضي بها بِمُلكِ يمين لا على نسب تدري وقف بي جواذي هاهنا حسبك المدى وحسب امرء الله داوم للشكر ودعني في إعدادِ جولة سابق لنحو الولا فيه وأشواقه تعرى وكلُّ على الهادي الرّسولِ مُسلَّمُ وأَل وأصحاب له غرَرٍ طُهرٍ
43
250
-
٧٢٠ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.