الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥الحُدودُ
حقق أنينك أيُّها الحَدُّ أين الكمي يُرى ولا حَدُّ كَثرَ التأوّلُ فيك مُطَرحاً أما الغيور فَضمَّةَ اللحدُ فَرضُ أتى الرّحمنُ يَرسُمُه يَاوَيلَ تارکه متى يَدو لَزِمَ القيام به أئمتا والحاكمين وإن هم عُدوا أثنى أبو الشعثا على ملك للحدّ نَفْذَ إِنَّهُ الحمد إذا جاءَهُ البدوي مُنتَهلاً كأسَ الهناء فغاله الحد إذ بات مفترشاً حَلِيلة من هو إبنه جهلاً به يعدو فاحتز هامته وجند لها سيف ابن مروان ولاضد والبعض قال فمن هم فسقوا ما إن لهم في ذلكم زند فهم الأحقُّ بان يذيقهم حَدُّ السّماء وأين ذا الحد قهروا زمام المسلمين سُطاً ظُلماً ولا سَيفُ ولا أسد والأوّل الأولى وإن تركوا فالترك حُجتنا بهم تعدو ويُرى إمامُ السّلكِ في علن يهوى الحدود وإن هُمُ صَدّوا وإذا بدا حَدُّ فترككه ما بالجميل فبادروا حدوا لا قام حَدُّ في ثيابِ دُجى بل بالنَّهارِ يحُدُّ ذا الوَعْدُ تح المساجد من إقامته خوفاً لما منه هنا يدو
جاء في 3 من شرح المسند ص 279. وفي 3 من الجوهر ص 130. وفي 8 من
نيل الأوطار ص 249