الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦

من

مات قَبلَ تمام حَدَكَهُ مامن ضمان عنه يشتد وذروا الشفاعة في الحدود إذا بلغت إمامكم هي الحد زجر النبي أسامة علناً لما أتى مُتشفّعاً يعدو فانظر إلى كتب الحديث تجد هذا المقال وإنّه سعد إن الشفاعة رَدُّ حكم سما حكم السماء خلافة رد وتجراء العاصي ومن سمعوا أن يركبوا العصيان يشتد والله ألطف بالعبادِ هنا أبداً وحُكمُ إلهنا شهد مَنْ ذا الذي لا يستحي أبداً يلقي لحد الله إذ يدو أو أنه يأتي مُبدِّلَهُ سعد البغاة هنا وكم سعدوا عاهدت ربّي لن أبدل ما قد جاءَنا نصاً ولا أعدوا إنّ الحدود كثيرة ونرى كُلاً كُلاً يقومُ بِشرَحهِ بند فاسمع لأوتاري توزّعها والله في عون له الحمد ولنبدا بالمرتدّ في فنن والإرتداد يعافه الرشد وعلى النبي مُخيّماً شعري بصلاته إن خَتَمَ النَّدُ صلى عليه الله عليه ما انتضيت قُضِبُ والآل والاصحاب عمدتنا من لم يخافوا إن هم شدوا

قُضِبُ لحد الله لا

الهد

256 -