الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٩لا تعقل الأرحام إلا ابن الزنا فَهُمُ له العصبات نصاً مرسما والمولى يَعقِلُهُ هنا عتقاؤه وكذاك يَعقِلُهم ولن يتحجَّما والغانيات إذا عتقنَ ولاؤها لأهيلها والزوج لن يتقدما أما القسامة إن تجد ميتاً بِهِ أثرُ الجُروح بدارٍ قَومِ حُطّما حَلّفْ هنا خمسين شخصاً كَمّلاً إن ما جنوا ما إن دروا ذا المجرما لا تلزم المجنون أوصبيانهم والعبد والغرباء فيها فافهما وتنع عن أهل العمى أو غائب غِيدٍ وذِي زمنٍ بَعجز خيما أمّا القُضاة مع الوُلاةِ إمامُهم لزمِهُمُ تلك القسامةَ تسلما وإذا رجالُ الدَّارِ دُونَ حسابها فيهم تضعاف ذِي اليَمينُ لتختما وبذاك يَسقط قود رسى وعليهم وعليهم دِيةٌ تُسلَّم دونما وإذا شهادة عادلين تَقَدَّمت في قتله قبلت على من أجر ما والغرم ليس بدافع قوداً هنا والبعضُ شَهدَ للثلاثة محكما وإذا الولي قد اشتكى من واحد في قتلهِ أمرُ القسامة هدّما ما في البهائم والعبيد قسامةُ إذ أنّها مال دنى في ذا سما والفقه لولا ذِي الدّما وفُروجُهُ قد نال أقصى من مداه له انتمى والآن نسعى للدعاوي علنا تحظى الافادة من لدنه وثلهما فله التنا وصلاتنا لِمحمَّدِ والآل والأصحاب ما حُقنت دما
عنهم
48