الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٠

الدغاوي

دعاويكم شتّى ولما تزل تترى إذا ولتِ الأولى أضافت لنا أخرى محاكمنا ضاقت بها وتصدعت لعلكم خلتم تداولها تجرا فكيف ادعا ما ليس يأتيك نافعاً فخذ ما حلا حقاً ودَعْ ما أتى تكرا وحد شاهدني عدلٍ لدعواك حجةً فإن لم تجد تُعط اليمين ولا غيرا وليس لقاض ثُمَّ تَصدِيقُ مُدّع على مُدَّعَى لو كان ذلكم بَرا قضى المصطفى بَينَ الصحابي حُجّةً وإلا على ذاك اليهودي قد تجرى ولكنما ذاك الصحابي لم يُرد يميناً وخلى عن مطالبه برا رجاء بأنّ اللهَ يُعطيهِ جَنَّةً بذا وعد المختار أكرم بذا ذخرا وذُو ذِمَةٍ مع مُسلم قد تداعيا لشيء ومافيه يد هاهنا تدرى قضى هاهنا غَسَّانَ فيه المسلم وعن غيره قسمين مع آخر أجرى وما إلى غسان نجل رحيلنا ومال إلى التصفين موسى وذا أحرى وحَسَنَ هذا السالمي وحَبَّذا يُؤيده ذاك الحَدِيثُ الذي مرا وفي قائد سيارة عِندَ راكب فكل له فكلُّ له في ذا يَدُ تطلب البرا على كل فرد حُجَّةُ لا دَعَائِهِ وإن عجزا قد حُلفا هاهنا جهرا وصارت بذا نِصفين بينهما هنا فطالع من الآثار تلتقط الدرا ومَنْ يأبَ يَوماً أن يُخلف حازها هنا حالف واستقاها أينما أجرى وحي من الزوجين قد قال ذا له له القولُ إن يَحلِفْ إذا عدموا نكرا

جاء في 3 من الجوهر ص 158.

300