الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣٠١كذلكم في ساكن بيت ماجد إذا ما ادعى شيئاً به حازه قدرا فإن لم تقم من ماجد حُجّةٌ هنا يُخلف هنا ذا المُدعي إن يُرد أمرا وبعض يرى كُلُّ هنالك مُدَع وقد مَرَّ هذا الحكم فافتح له فكرا وكل بما أضحى يُلائِم نَفسَهُ يُلائِم نَفْسَهُ يُرى قَولُهُ فِيهِ هو القولُ إِن كَرًا فالة حرب للرجال مقالها كذلكم ما للنسا أصبحت تدرى ومهما ادعى كُلُّ بغير ملائم فحكمهما الماضي وكان لكم عُذرا وبعضُ يَقولُ الكُل في الكُل مُدَّع وكُلُّ يُوافي حُجَةً نُورها أسرى ومالُ به خصمانِ يَوماً ترافعا ولا من يَدٍ فَالمَنعُ بينهما يُجرى وإن يَكُ منهم ذُو يَدٍ يَبقَ عِندَهُ إلى أن يتم الحكم فيه ولا حجرا ودعوى على مَيتٍ وصَدِّقَ وارِثُ فليس له بعد الرجوع ولو فرا وبعض يرى ساغَ الرَّجُوعُ له هنا بلا حُجّةِ الدعوى إذا ما أنت وعمرو بَيتِ الميت شيئاً له ادعى إذا جاءَ تبيانا له أعطها عمروا وبعضُ يرى إن لم تُبيّن شُهُودُهُ بأَتِي سَبيل قد غدا قَولُهُ هدرا وأوّلُها أولى هناك مَكانَةً إذا جاء بالعدلين لم أرها تدرا
تنتهي
جهرا
ومَنْ قال هِندُ زوجتي وهي أفصحت لقد كان لم تسمع لها هاهنا تكرا وبعضُ يرى تأتي الدفاع لقولها وإلا إليه هاهنا أمرا وزينب إن قالت حَبِيبُ مطلقي فقال صدقتِ منه بانت ولا نكرا وإن قال تلكم بالمُصدِّقِ لم تبنٌ فَرُبَّ سواه عنه صدقها ذكرا وإني إلى التصديق أصبحتُ مآئِلاً فَخُذْ إِن تشا هذا روسَلْ مَنْ ترى أدرى ومَنْ قال من تلك العسيلة ما نعت تحلف إذا ما صدقته إذا كرا